رائد الأعمال هو الشخص الذي يمتلك خصائص شخصية وكفايات مهنية وإدارية تجعله قادرا على البدء بمشروعه الخاص. فهو يرى ما ال يراه الآخرون من فرص ويقوم بتحويل الابتكارات والأفكار إلى أعمال ناجحة ومربحة اقتصاديا.

و لنتمكن من التمييز بين الشخص الريادي وبين المشروع الريادي، علينا أولا أن نعرف كلا من الريادة وريادة الأعمال أيضا.

الريادة: هي البراعة في الانتباه للفرص والقدرة على استثمارها في الوقت المناسب, وهي التنفيذ العملي للأفكار والطموحات.

ريادة الاعمال: هي إنشاء مشروع استثماري قائم على تحسين أو استحداث منتج أو خدمة بهدف حل المشاكل التي يواجها الأفراد في المجتمع, أو لتحسين مستواهم المعيشي . ويتم ذلك من خلال حشد المصادر المالية والبشرية وبذل الجهد والمغامرة المحسوبة. تصنف المشاريع حسب نوعها تجارية- إنتاجية - خدمية – صناعية أو حسب حجمها متناهية في الصغر , صغيرة , متوسطة, كبيرة.

من هو رائد الاعمال أو ماهو أو ما معنى رائد اعمال

لقد تحدثنا عن مفهوم الريادة وأيضا عن ريادة الاعمال ولكن من هو رائد الاعمال أو ماهو  رائد الاعمال أو معنى رائد اعمال فهي مختلفة لانه أصبح للريادة روح وشخص حامل لصفاتها ويقوم بمداولتها فهو الشخص الذي يمتلك خصائص شخصية وكفايات مهنية وإدارية تجعله قادرا على البدء بمشروعه الخاص والانطلاق نحو تحقيق هدفه والتحول من مدير لشركة ناشئة الى شركة كبيرة. فهو يرى ما لا يراه الآخرون من فرص ويستنتج ويستخلص من نقاشاته ومشاكله مايجعله قادرا على تجاوزها مستقبلا ويقوم بصقل مايراه أو استنتجه وتحويل هذه الخلاطة من الابتكارات والأفكار إلى أعمال ناجحة ومربحة اقتصاديا.

من هو رائد الاعمال

ماهي صفات رائد الاعمال؟

هناك اختبارات تحدد ما إن كانت لديك صفات ريادية أم لا. بإمكانك عمل الاختبار مجانا من الرابط. وتكون صفات رائد الاعمال كما يلي:

اولاً: الكفاءات المهنية في رائد الاعمال ومنها:

تتضمن الكفايات المهنية المعرفة والمهارات والخبرة الفنية العلمية والعملية اللازمة في مجال العمل . أما الإدارية فهي المعرفة والخبرة في عموميات الإدارة كالتخطيط والتنظيم والتوجيه والإشراف والرقابة وتقويم الأداء. وكذلك المعرفة والخبرة في بعض الأساسيات المالية كحساب الأرباح والخسائر, حساب التكاليف ,وحساب نقاط التعادل وغيرها كل هذه النقاط يتوجب على رائد الاعمال الاحاطة بها وتكون لديه معرفة بها وما تعنيها.

 

ثانياً: المزايا الشخصية في رائد الاعمال و منها:

ان يكون رائد الاعمال لديه القدرة على تحمل المخاطر المدروسة سواء كانت مهنية أو شخصية أو مالية أو نفسية.( مغامر وليس مقامر)

المبادرة كرائد الاعمال: وتعني بأن يكون رائد الاعمال مدفوعا ذاتيا دون أن يطلب منه ذلك , ويأخذ بزمام الأمور في المواقف الصعبة وايجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تقف أمام نجاح مشروعه

الإصرار والمثابرة : وتعني أن رائد اعمال يجب أن يعمل بجد ويقوم بجهود استثنائية من أجل النجاح فيما يقدمه وما يفعله 

البحث عن المعلومات اللازمة للعمل:   

يتوجب على رائد الاعمال أن يكون فضولي وتكون لديه غريزة البحث عن المعلومات وتغذية ثقافته ومعلوماته بكل ما يلزم مشروعه للانطلاق بشكل سليم واعتيادي من دون التوسع بالاتجاه الخطأ

الفاعلية:

وتعني أن الريادي دائم البحث عن طرق لتحسين كفاءة العمل

صفات رائد الاعمال

التخطيط المنظم: يظهر ذلك في أن الريادي يحدد أهدافه بوضوح ويضع الخطط لتنفيذها كما حسن استثمار وقته وتنظيم أولوياته .

حل المشكلات: أي أن الريادي يسعى إلى تحويل المشكلة إلى فرصة استثمارية . فما يعتبره الآخرون فشال يعتبره هو فرصة للتعلم والاستثمار .

الثقة بالنفس: فهو يسعى إلى الاستقلالية والتخلص من سلطة وسيطرة الآخرين . يدرس خياراته ومن ثم يقوم باتخاذ قراراته ومن ثم يتحمل مسؤوليات نجاحه أو فشله 

الحزم: يواجه رائد الاعمال الكثير من المشاكل الصعبة والسهلة في ادارة مشروعه منها المشاكل المباشرة ومنها المشاكل غير المباشرة لذلك يجب أن يكون ثاقب النظر واثقا بنفسه ولا يترك مجال للأمور أن تخرج عن مسارها الصحيح

كيف تصبح رائد اعمال

كيف تصبح رائد اعمال هي احدى النقاط التي يتوقف عندها الكثير من الاشخاص عند اطلاق مشروعم الخاص ويبدأون بالبحث يمينا ويسارا عن نقطة البداية. لكن حتى تصبح رائد اعمال فعليا عليك أن تتحلى بالصفات التي ذكرها وفي حال لم تكن فيكي فلا بأس بالتمرن والمتابعة ختى تتطبع بها وان لم تكن في طبعك. وان تكون لديك معرفة كافية بأهم النقاط التي يجب عليك ادراكها جيدا والتنبه لها مثل حل المشاكل فهي ليست سهلة وكثير من رواد الأعمال تخلوا عن مشاريعم الذي سهروا وتعبوا لاجله لسبب أنه لا يوجد حل للمشكلة ليستطيعوا الاكمال فيكون الهروب أسهل بالنسبة لهم. لذلك مواجهة المشكلة والتفكير بعقلانية والمعرفة الجيدة كلها أدوات مساعدة. كما يجب علينا ألا ننسى التخطيط وتحديد الاستراتيجية التي يتوجب علينا اتباعها والخبرة السايقة في تنظيم المعلومات ومعرفة ماهو لي وماهو علي وتحديده بوضوح. 

كيف تصبح رائد اعمال

ماهو الفرق بين المشروع الريادي و المشروع التقليدي؟

ان ريادة الأعمال هي ”إنشاء مشروع اقتصادي حر يتسم بالإبداع ويتصف بالمخاطرة“ من طرف رائد الاعمال. ريادة الأعمال بمفهومها العلمي السليم تتميز بأربعة صفات تجعلها مختلفة عن المنشآت الصغيرة. تتلخص هذه الصفات بما يلي:

1. مقدار الثروات:

المشروعات الصغيرة : تهدف إلى توليد دخل مستمر ومرضي لصاحبه يتجاوز ويكون أفضل من التوظيف التقليدي. أما ريادة الأعمال : فتهدف إلى إنشاء ثروة مستمرة ودائمة يتجاوز مداها الحالم البسيطة إلى بناء الثراء الكبير. وهذا يعني أن رائد الأعمال يتوقع ان يقفز به مشروعه إلى عالم الثروة, و يمكن أن ينتج ذلك إلا بأن مشروعه يقدم إضافة مبتكره.

2. سرعة بناء الثروة:

ن المشروعات الصغيرة : تبني ثروتها عادة عبر حياة صاحبها وفق وقت زمني طويل, فالمشروع الصغير يبقى عادة مدة طويله وهو على , وقد ال يتطور في الظروف العادية اما مشروعات ريادة الأعمال : تحقق الثروة الريادية يبنيها رائد الأعمال خلال زمن قياسي في حياته العملية ال تتجاوز عادة خمس إلى عشر سنوات

3. المخاطرة:

المشروعات الصغيرة: تنشد الأمان والتقليدية وتبتعد عن المخاطرة إذا أنها ذات تقليد مشابه لكثير من غيرها من المشروعات الصغيرة. أما ريادة الأعمال : فتتميز بالمخاطرة العالية, وهي الثمن الذي يتوقع لرائد الأعمال أن يدفعه مقابل الثراء. وبغير المخاطرة فإن الريادة تزول ويكون مشروعاً صغيراً.

4. الابداع:

تتصف ريادة الأعمال بالابتكار : والإبداع وتحويل تلك الأفكار إلى منتجات وخدمات مربحة, وهي أكثر بكثير مما يمكن أن تتصف به المنشآت الصغيرة. هذا الابتكار والإبداع يحقق لريادة الأعمال الميزة التنافسية المستديمة التي تخلق الثروة. ويمكن أن تظهر تلك الإبداعات والابتكارات بصيغة منتجات جديدة, أو خدمات ذات قيمة مضافة, أو أساليب إدارية وعملية وتقنية جديدة. أما المنشآت الصغيرة : فال تلزم أي ابداع أو ابتكار بل أنها تعتمد على تقليد الأخرين مع شيء بسيط من الاختلاف لا يرقى إلى مستوى الابتكار والإبداع.

 

نصائح الى رائد الاعمال

في خلاصة هذا المقال يمكن القول أن رائد الأعمال يسعى إلى تحقيق نمو كبير و سريع بموارد المحدودة في حين أن صاحب المشروع الصغير يحاول بناء شركة مستقرة لا تسعى للهيمنة في مجالها بقدر ما تسعى إلى توفير دخل مستمر. وبالتالي ليس كل صاحب مشروع هو رائد اعمال وليس كل رائد اعمال هو شخص ناجح يتمتع بجميع الصفات التي ذكرها ويستطيع حل جميع مشاكله ومشاكل عائلته ومشاكل جيرانه فهو بالأخير انسان اذا فهو يخطيء مرتين ويصيب مرة. ينجح ويفشل يحل المشاكل التي نواجهه حيما وحينا أخرى يهرب. لكن دائما يعود فجميع الشركات الضخمة التي نعرفها حاليا تعرضت للانهيار والافلاس ولكن الصامد والصابر هو من كان له اليد الطولى ووصل بشركته الى النجاح.